-->

ads

التهديدات والضغوط تلاحق مؤسسي العملات الرقمية

 التهديدات والضغوط تلاحق مؤسسي العملات الرقمية


رغم النجاحات التي حققتها العملات الرقمية ونظام البلوكتشاين بصفة عامة ، حيث ثم ادراجها في مختلف منصات التداول وكذلك بالبورصة ، إضافة لكونها وسائل دفع في العديد من المواقع والمتاجر الالكترونية عبر الانترنت ، مع امكانية سحبها من الصرافات الآلية وبذلك تكون كغيرها من العملات الرسمية 

التهديدات والضغوط تلاحق مؤسسي العملات الرقمية


ولكون العملات الرقمية مبنية على نظام البلوكتشاين اي نظام لا مركزي ، فهي لا زالت مهددة من اصحاب المصالح المركزية ومؤسسات خفية ، ففي أقل من أسبوع أعلن اثنين من أهم مبتكري ومستثمري عالم العملات المشفرة انسحابهما من هذا المجال

حيث يقول المؤسس المشارك لمنصة وعملة إيثريوم ، " أنتوني دي يوريو " انه خرج من عالم العملات المشفرة ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى مخاوف تتعلق بالسلامة الشخصية وفقا لما ذكره موقع " بلومبيرغ "
ويذكر أن " دي يوريو " البالغ 48 عام لديه فريق أمني منذ عام 2017 ، مع شخص يسافر معه أينما ذهب 

لكن في الأسابيع المقبلة ، يسعى لبيع شركة البرمجيات " Decentral Inc " وإعادة التركيز على الأعمال الخيرية والمشاريع الأخرى غير المرتبطة بالعملات المشفرة ، ويتوقع قطع العلاقات مع الشركات الناشئة الأخرى التي يشارك فيها في الوقت المناسب ، ولا يخطط لتمويل المزيد من المشاريع في عملات بلوكتشين ، كما رفض الكشف عن ممتلكاته من العملات المشفرة أو صافي ثروته قائلا : لا أشعر بالضرورة بالأمان في هذا المكان .

في عام 2013 قام " دي يوريو " بالمشاركة في تأسيس منصة إيثريوم ، التي أصبحت موطنا للعديد من مشاريع التشفير الأكثر أهمية في العالم لا سيما في التمويل اللامركزي ، والذي يتيح للأفراد الاقتراض والإقراض والتداول مع بعضهم البعض دون وسطاء مثل البنوك ، وتبلغ قيمة المنصة حوالي 225 مليار دولار

وفي نفس السياق ، أعلن " جاكسون بالمر " الذي شارك في تأسيس عملة دوجكوين في عام 2013 ، انسحابه من عالم العملات الرقمية ، وأطلق هجوما لاذعا على ما أصبحت عليه العملة المشفرة ، وفقا لموقع "barrons"

وكتب " بالمر " على موقع تويتر : أن العملة المشفرة هي تقنية يمينية بطبيعتها ، رأسمالية مفرطة تم بناؤها في المقام الأول لتضخيم ثروة مؤيديها من خلال مزيج من التهرب الضريبي وتقليل الرقابة التنظيمية والندرة المفروضة بشكل مصطنع .
وقد وساعد " بالمر " وهو مهندس برمجيات في شركة "أدوبي" في إنشاء العملة الرقمية مع مهندس برمجيات " IBM " بيلي ماركوس ، لجذب مجموعة أكبر من المستخدمين من بيتكوين ، لكنه أصيب بخيبة أمل منذ ذلك الحين ، مدعيا أن العملات المشفرة قد اختطفها الأثرياء

كما أضاف : "على الرغم من ادعاءات اللامركزية ، فإن صناعة العملات المشفرة تخضع لسيطرة كارتل قوي من الشخصيات الأثرياء الذين تطوروا ، بمرور الوقت لدمج العديد من المؤسسات نفسها المرتبطة بالنظام المالي المركزي الحالي الذي من المفترض أن يحل محله ، حيث تستفيد صناعة العملات المشفرة من شبكة من الاتصالات التجارية المشبوهة ، واشترت المؤثرين ووسائل الإعلام المدفوعة مقابل التشغيل لإدامة مسار تحويل الثراء السريع الشبيه بالعبادة المصمم لاستخراج أموال جديدة من اليائسين ماليًا والساذجين "

حيث يرى " بالمر " أن العملة المشفرة قد أخذت أسوأ أجزاء النظام الرأسمالي اليوم ، على سبيل المثال الفساد والاحتيال وعدم المساواة

ads2

wast

ads1